أخبار فلسطين/ القدس المحتلة
أظهرت دراسة
أجرتها بلدية الاحتلال في القدس المحتلة أن عشرة آلاف طالب وطالبة من المواطنين
المقدسيين حرموا من الالتحاق بالمدارس بسبب عدم توفر الأطر والمؤسسات التعليمية
الملائمة بهم.
وتشير
الدراسة العبرية إلى أن نسبة طلاب المدارس الثانوية في القدس المحتلة, وتحديدا من
الصف العاشر ولغاية الثاني عشر, آخذة بالتراجع بصورة ملحوظة لأسباب عدة, منها
اقتصادية وأخرى اجتماعية كالزواج المبكر للفتيات، حسبما ذكرت الدراسة.
وحاولت
الدراسة إلقاء اللوم على السلطة والعوائل الفلسطينية كونها تمنع الأطفال "حسب زعم
الدراسة" من الالتحاق بالمدارس التابعة لبلدية الاحتلال ، والضغط عليهم لنقلهم إلى
مدارس خاصة تقوم بتدريس المنهاج الفلسطيني.
وحول دوافع
إجراء هذه الدراسة من قبل سلطات الاحتلال، قال ما يسمى بـ"رئيس قسم التربية
والتعليم في بلدية الاحتلال" بالقدس، موشيه تورياز: "إن البلدية لا تنتهج أي سياسة
تهدف إهمال القضايا التعليمية في شرقي القدس", زاعماً أن سلطاته تعمل حاليا على سد
الفجوات القائمة في هذا المضمار وعليه بادرت إلى إجراء هذه
الدراسة.