نظم اختصاص العلاقات العامة التابع لقسم الدراسات الإنسانية في الكلية الجامعية للعلوم التطبيقية ندوة علمية بعنوان تجربتي استضاف خلالها الإعلامي وائل الدحدوح مدير مكتب قناة الجزيرة بغزة وذلك بحضور الدكتور خضر الجمالي رئيس قسم الدراسات الإنسانية، السيد فلاح الصفدي منسق اختصاص العلاقات العامة، السيد لؤي جودة مشرف نادي العلاقات العامة وعدد من مدرسي الاختصاص والعشرات من طلبته.وفي مطلع اللقاء رحب الدكتور خضر الجمالي بالحضور وثمن تلبيته دعوة الكلية لتقديم هذه الندوة المتميزة واستعراض تجربته النوعية في حقل الإعلام والصحافة خلال مراحل حساسة في تاريخ الشعب الفلسطيني، ما يسهم في توعية الطلبة وتطوير مهاراتهم العملية ويحفز الهمم على الإبداع والتميز والرقي الدائم في المجال الإعلامي.
وفي حديثه شكر الدحدوح الكلية الجامعية على دعوته لعرض تجربته الشخصية أمام طلبة اختصاص العلاقات العامة والي انطلقت بعزيمة وإرادة، وتحدث عن أبرز المعوقات التي واجهها في بداية حياته والتي تمثلت في اعتقاله لمدة سبع سنوات بعد تخرجه من الثانوية العامة حيث كان يطمح لدراسة الطب ولم يتسن له السفر للخارج لتحقيق حلم حياته، حيث توجه لدراسة الإعلام في الجامعة الإسلامية بغزة ونجح في الحصول على بكالوريوس الصحافة والإعلام.
وأوضح الدحدوح أنه تنقل بين عدد من المكاتب الصحفية والمؤسسات الإعلامية خلال مسيرته المهنية وقام بتغطية الأحداث المختلفة التي مرت بحياة الشعب الفلسطيني في أعقاب الانتفاضة وعودة السلطة الوطنية، ثم انتقاله للعمل في قناة الجزيرة وتغطيته لأحداث مهمة في تاريخ الشعب الفلسطيني ومنها الانتخابات البرلمانية منتصف عام 2006 وأحداث الانقسام والحصار الجائر والعدوان الأخير وما أعقبه من دمار طال مختلف جوانب الحياة.
وأضاف الدحدوح أن مرحلة التعليم الجامعي من أهم مراحل التعليم في حياة الطالب ويجب اغتنامها بالشكل الأمثل خاصة في سنوات الدراسة الأولى والتي لها الدور الكبير في تشكيل ثقافة ووعي الطلبة بالجوانب الصحفية المختلفة، داعيا الطلبة بالاهتمام الكبير في تطوير قدراتهم بما يؤهلهم إلى الانخراط السريع في سوق العمل بعد التخرج.
وتخلل اللقاء مجموعة من الاستفسارات والمداخلات التي أجاب عنها الدحدوح، كما حاز اللقاء على إعجاب كافة الطلبة الحاضرين الذين أعربوا عن سعادتهم بالأنشطة التي ينظمها الاختصاص وتسهم بشكل كبير في إثراء معارفهم وإطلاعهم على التجارب النوعية للإعلاميين الفلسطينيين.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق